تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

لبسبيل مقيم : بطريق واضح .

ثم وجَّه أنظار أهلِ مكة إلى الاعتبار بها لو أرادوا ذلك فقال :

{ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ } .

إن هذه المدينة - مدينة سدوم - التي أصابها العذابُ والتدمير تقع على طريق ظاهرٍ ثابت هو طريقكُم وأنتم ذاهبون إلى الشام ، وآثارها باقية في البحر الميت كما قال تعالى : { وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وبالليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [ الصافات : 137-138 ] .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

{ وَإِنَّهَا } أي : مدينة قوم لوط { لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ } للسالكين ، يعرفه كل من تردد في تلك الديار

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

قوله : { وإنها لبسبيل مقيم } الضمير عائد إلى قرى قوم لوط ، والسبيل المقيم معناه الطريق الثابت الذي لم يندرس ؛ أي أن هذه القرى التي أتى عليها التدمير والإهلاك لهي بطريق واضح ثابت لم يخف ولم يدرس بعد . وهي طريق يمر بها هؤلاء المشركون كلما ضربوا في الأرض من الحجاز إلى الشام من أجل التجارة ؛ فهم إذا مروا بقرى قوم لوط شاهدوا آثار التدمير والعذاب الذي حل بهم بما جنوه من شنيع المنكرات والفواحش .