الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

" إذ تدعون . أو ينفعونكم أو يضرون " أي هل تنفعكم هذه الأصنام وترزقكم ، أو تملك لكم خيرا أو ضرا إن عصيتم ؟ ! وهذا استفهام لتقرير الحجة ، فإذا لم ينفعوكم ولم يضروا فما معنى عبادتكم لها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

ولما كان الإنسان قد يعكف على الشيء - وهو غير سامع - لكن لنفعه له في نفسه أو ضره لعدوه كالنار مثلاً ، وكان محط حال العابد والداعي بالقصد الأول وبالذات جلب النفع ، قال : { أو ينفعونكم } أي على العبادة كما ينفع أقل شيء تقتنونه { أو يضرون* } على الترك :