الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (132)

ثم قال : " وأطيعوا الله " يعني أطيعوا الله{[3473]} في الفرائض " والرسول " في السنن : وقيل : " أطيعوا الله " في تحريم الربا " والرسول " فيما بلغكم من التحريم . " لعلكم ترحمون " أي كي يرحمكم الله . وقد تقدم{[3474]} .


[3473]:- في هـ.
[3474]:- راجع جـ1 ص 227.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (132)

ولما كان الفائز السالم قد لا يكون مقرباً قال اتباعاً للوعيد بالوعد : { وأطيعوا الله } ذا{[19178]} الجلال والإكرام { والرسول } أي الكامل في الرسلية كمالاً{[19179]} ليس لأحد مثله ، أي{[19180]} في امتثال الأوامر واجتناب النواهي بالإخلاص { لعلكم ترحمون * } أي لتكونوا على رجاء{[19181]} وطمع في أن يفعل بكم فعل المرحوم بالتقريب والمحبة وإنجاز كل ما وعد على الطاعة من نصره{[19182]} وغيره .


[19178]:من مد، وفي الأصل وظ: ذوا.
[19179]:زيد من مد.
[19180]:سقط من مد.
[19181]:من ظ ومد، وفي الأصل: بطا ـ كذا.
[19182]:في مد: نصر.