الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (123)

فيه ست مسائل :

الأولى : قوله تعالى : " ولقد نصركم الله ببدر " كانت بدر يوم سبعة عشر من رمضان ، يوم جمعة لثمانية عشر شهرا من الهجرة ، وبدر ماء هنالك وبه سمي الموضع . وقال الشعبي : كان ذلك الماء لرجل من جهينة يسمى بدرا ، وبه سمي الموضع . والأول أكثر . وقال الواقدي وغيره : بدر اسم لموضع غير منقول . وسيأتي في قصة بدر في " الأنفال " {[3429]} إن شاء الله تعالى . و " أذلة " معناها قليلون ، وذلك أنهم كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر رجلا . وكان عدوهم ما بين التسعمائة إلى الألف . و " أذلة " جمع ذليل . واسم الذل في هذا الموضع مستعار ، ولم يكونوا في أنفسهم إلا أعزة ، ولكن نسبتهم إلى عدوهم وإلى جميع الكفار في أقطار الأرض تقتضي عند التأمل ذلتهم وأنهم يغلبون . والنصر العون ، فنصرهم الله يوم بدر ، وقتل فيه صناديد المشركين ، وعلى ذلك اليوم أبتني{[3430]} الإسلام ، وكان أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم . وفي صحيح مسلم عن بريدة قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة ، قاتل في ثمان منهن . وفيه عن ابن إسحاق قال : لقيت زيد بن أرقم فقلت له : كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال تسع عشرة غزوة . فقلت : فكم غزوة أنت معه ؟ فقال : سبع عشرة غزوة . قال فقلت : فما أول غزوة غزاها ؟ قال : ذات العُسَير أو العشير . وهذا كله مخالف لما عليه أهل التواريخ والسير . قال محمد بن سعد في كتاب الطبقات له : إن غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع وعشرون غزوة ، وسراياه ست وخمسون ، وفي رواية ست وأربعون{[3431]} ، والتي قاتل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بدر وأحد والمَرْيسيع والخندق وخيبر وقريظة والفتح وحنين والطائف . قال ابن سعد : هذا الذي اجتمع لنا عليه . وفي بعض الروايات أنه قاتل في بني النضير وفي وادي القرى منصرفه من خيبر وفي الغابة{[3432]} . وإذا تقرر هذا فنقول : زيد وبريدة إنما أخبر كل واحد منهما بما في علمه أو شاهده . وقول زيد : " إن أول غزاة غزاها ذات العسيرة " مخالف أيضا لما قال أهل التواريخ والسير . قال محمد بن سعد : كان قبل غزوة العشيرة ثلاث غزوات ، يعني غزاها بنفسه . وقال ابن عبد البر في كتاب الدرر في المغازي والسير . أول غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة وَدّان ، {[3433]} غزاها بنفسه في صفر ، وذلك أنه وصل إلى المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، أقام بها بقية ربيع الأول ، وباقي العام كله إلى صفر من سنة اثنتين من الهجرة : ثم خرج في صفر المذكور واستعمل على المدينة سعد بن عبادة حتى بلغ ودّان فوادع{[3434]} بني ضمرة ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا ، وهي المسماة بغزوة الأبواء . ثم أقام بالمدينة إلى شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة ، ثم خرج فيها واستعمل على المدينة السائب بن عثمان بن مظعون حتى بلغ بَواط{[3435]} من ناحية رَضْوى{[3436]} ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا ، ثم أقام بها بقية ربيع الآخر وبعض جمادى الأولى ، ثم خرج غازيا واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد ، وأخذ على طريق مِلْك{[3437]} إلى العُسَيْرة .

قلت : ذكر ابن إسحاق عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا فصالح بها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة فوادعهم ، فقال لي علي بن أبي طالب : هل لك أبا اليقظان أن تأتي هؤلاء ؟ نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم ننظر كيف يعملون . فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور{[3438]} من النخل في دَقْعاء من الأرض فنمنا فيه ، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدمه ، فجلسنا وقد تتربنا من تلك الدقعاء فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ( ما بالك يا أبا تراب ) ؛ فأخبرناه بما كان من أمرنا فقال : ( ألا أخبركم بأشقى الناس رجلين ) قلنا : بلى يا رسول الله ، فقال : ( أُحَيْمِر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي على هذه - ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسه - حتى يَبَلّ منها هذه ) ووضع يده على لحيته . فقال أبو عمر : فأقام بها بقية جمادى الأولى وليالي من جمادى الآخرة ، ووادع فيها بني مدلج ، ثم رجع ولم يلق حربا . ثم كانت بعد ذلك غزوة بدر الأولى بأيام قلائل ، هذا الذي لا يشك فيه أهل التواريخ والسير ، فزيد بن أرقم إنما أخبر عما عنده . والله أعلم . ويقال : ذات العسير بالسين والشين ، ويزاد عليها هاء فيقال : العشيرة . ثم غزوة بدر الكبرى وهي أعظم المشاهد فضلا لمن شهدها ، وفيها أمد الله بملائكته نبيه والمؤمنين في قول جماعة العلماء ، وعليه يدل ظاهر الآية ، لا في يوم أحد . ومن قال : إن ذلك كان يوم أحد جعل قوله تعالى : " ولقد نصركم الله ببدر " إلى قوله : " تشكرون " اعتراضا بين الكلامين . هذا قول عامر الشعبي ، وخالفه الناس .


[3429]:- راجع جـ7 ص 370 فما بعدها.
[3430]:- في ب، ود: انبنى.
[3431]:- الذي في كتاب الطبقات لابن سعد: "وكانت سراياه التي بعث بها سبعا وأربعين سرية".
[3432]:- الغابة: موضع قرب المدينة من ناحية الشام.
[3433]:- ودان (بفتح الواو وشد المهملة): قرية جامعة من أمهات القرى من عمل الفرع. وقيل: واد في الطريق يقطعه المصعدون من حجاج المدينة. (عن شرح المواهب).
[3434]:- الموادعة: المصالحة.
[3435]:- بواط (بفتح الموحدة وقد تضم وتخفيف الواو وآخره طاء مهملة): جبل من جبال جهينة بقرب ينبع على أربعة برد من المدينة.
[3436]:- رضوى (بفتح الراء وسكون المعجمة مقصور): جبل بالمدينة، وهو على مسيرة يوم من ينبع وعلى سبع مراحل من المدينة.
[3437]:- ملك (بالكسر ثم السكون والكاف): واد بمكة.
[3438]:- الصور: جماعة النخل الصغار، لا واحد له من لفظه. الدقعاء: التراب.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (123)

ولما كان ظاهر الحال فيما أصاب الكفار من المسلمين في هذه الغزوة ربما كان سبباً{[18937]} في شك{[18938]} من لم يحقق بواطن الأمور ولا له أهلية النفوذ{[18939]} في الدقائق من عجائب المقدور في قوله تعالى :{ إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً{[18940]} }[ آل عمران : 10 ] { قل للذين كفروا ستغلبون{[18941]} }[ آل عمران : 12 ] ذكرهم الله تعالى نصره لهم{[18942]} في غزوة بدر ، وهم في القلة دون ما هم الآن بكثير ، مشيراً لهم{[18943]} إلى ما أثمره توكلهم من النصر ، وحالهم إذ ذاك حال الآئس منه ، ولذلك كانوا في غاية الكراهة للّقاء بخلاف ما كانوا عليه في هذه الكرة{[18944]} ، حثاً على ملازمة التوكل ، منبهاً على أنه لا يزال يريهم مثل ذلك النصر ويذيق الكفار أضعاف ذلك الهوان حتى يحق الحق ويبطل الباطل ويظهر دينه{[18945]} الإسلام على الدين كله فقال - عاطفاً على ما تقديره : فمن توكل عليه نصره وكفاه وإن كان قليلاً ، فلقد نصركم الله أول{[18946]} النهار{[18947]} في هذه الغزوة حيث{[18948]} صبرتم واتقيتم بطاعتكم للرسول صلى الله عليه وسلم في ملازمة التعب{[18949]} والإقبال على الحرب وغير ذلك بما أمركم به صلى الله عليه وسلم{[18950]} {[18951]}ولم تضركم قلتكم{[18952]} ولا ضعفكم بمن رجع عنكم{[18953]} شيئاً - : { ولقد نصركم الله } بما له من صفات الجلال والجمال { ببدر } المشار إليها أول السورة بقوله تعالى :{ قد كان لكم آية في فئتين التقتا{[18954]} }[ آل عمران : 13 ] لما صبرتم واتقيتم .

ولما كانوا في عدد يسير{[18955]} أشار{[18956]} إليه بجمع القلة فقال : { وأنتم أذلة } أي فاذكروا ذلك واجعلوه نصب أعينكم لينفعكم ، وكان الإتيان بأمر بدر بعد آية الفشل المختتمة بالحث على التوكل في الغاية من حسن النظم ، وهو دليل أيضاً على منطوق قوله تعالى :{ وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }[ آل عمران : 120 ] كما{[18957]} كان أمر أحد{[18958]} دليلاً على منطوقها ومفهومها معاً : دل على منطوقها بنصرهم أول النهار{[18959]} عند صبرهم ، وعلى مفهومها بإدالة العدو عليهم عند فشلهم آخره - والله الموفق ؛ على أنك إذا أنعمت التأمل في قصة أحد من السير وكتب الأخبار علمت أن الظفر فيها ما كان{[18960]} إلا للنبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي الخبر به في قوله تعالى : { ولقد صدقكم{[18961]} الله وعده إذ تحسونهم بإذنه{[18962]} } [ آل عمران : 52 ] ، فإن الصحابة رضي الله عنهم هزموهم - كما مضى - في أول النهار حتى لم يبق في عسكرهم أحد ، ولا بقي عند نسائهم حامٍ ، فلما خالف الرماة أمره صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على الغنيمة أراد الله تأديبهم وتعريفهم أن نصرته لنبيه صلى الله عليه وسلم غير محتاجة في الحقيقة إليهم {[18963]}حين انهزموا{[18964]} حتى لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم غير نفر يسير ما يبلغون الخمسين ، والكفار ثلاثة آلاف وخيلهم مائتان ، فاستمر عليه الصلاة والسلام في نحورهم يحاولهم ويصاولهم ، يرامونه مرة ويطاعنون أخرى ، ويجتمعون عليه كرة ويفترقون{[18965]} عنه أخرى ، والله تعالى يمنعه{[18966]} منهم بأيده ويحفظه{[18967]} بقوته حتى تدلت الشمس للغروب ، وقتل بيده صلى الله عليه وسلم أُبي بن خلف مبارزة ، تصديقاً لما كان أوعده به قبل الهجرة ، وخالطوه غير مرة ولم يمكنهم الله منه ولا أقدرهم على أسر أحد من أصحابه ، ثم ردهم خائبين بعد أن تراجع إليه من أصحابه في أثناء النهار ، ولم يرجع صلى الله عليه وسلم من أحد إلا بعد انصرافهم ودفن من استشهد من أصحابه ، وأما هم فاستمروا راجعين ولم يلووا{[18968]} على أحد ممن قتل منهم ، وهم اثنان{[18969]} وعشرون رجلاً{[18970]} من سرواتهم وحمال راياتهم ، وقال الجلال الخجندي {[18971]}في كتابه فردوس{[18972]} المجاهدين : إنه صح النقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : ما نصر النبي صلى الله عليه وسلم في موطن{[18973]} من المواطن نصرته في{[18974]} يوم أحد - انتهى .

كفى على ذلك دليلاً ما نقل موسى بن عقبة - وسيرته أصح السير في غزوة الفتح - عن قائد الجيش بأحد{[18975]} أبي سفيان بن حرب أنه قال عندما عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام{[18976]} : يا محمد ! قد استنصرت إلهي واستنصرت إلهك ، فوالله ما لقيتك من مرة إلا ظهرت علي ، فلو كان إلهي محقاً وإلهك مبطلاً لقد ظهرت عليك{[18977]} ، وإنما كانت الهزيمة وقتل من قتل لحكم ومصالح لا تخفى{[18978]} على من له رسوخ في الشريعة وثبات قدم في السنن ، ويمكن أن تكون هذه القصة مندرجة في حكم النهي في القصة التي قبلها عن طاعة فريق من أهل الكتاب عطفاً على قوله تعالى : { نعمة } في قوله :

{ واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم{[18979]} }[ آل عمران : 103 ] لتشابه القصتين في الإصغاء إلى الكفار قولاً أو {[18980]}فعلاً ، المقتضي لهدم{[18981]} الدين من{[18982]} أصله ، لأن همّ الطائفتين بالفشل إنما كان من أجل رجوع عبد الله بن أبي المنافق حليف أهل الكتاب ومواليهم ومصادقهم ومصافيهم ، ويؤيد ذلك نهيه تعالى في أثناء هذه عن مثل ذلك بقوله تعالى :

{ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين }[ آل عمران : 149 ] ، ويكون إسناد الفعل في { غدوت } ، وأمثاله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد{[18983]} الإسناد إلى الجمع ، لأنه الرئيس فخطابه{[18984]} خطابهم ، ولشرف هذا الفعل ، فكان الأليق إفراده به صلى الله عليه وسلم ، وأما الفشل ونحوه فأسند إليهم وقصر- كما هو الواقع - عليهم .

ولما امتن{[18985]} الله{[18986]} سبحانه عليهم بالنصرة{[18987]} في تلك الكرة سبب عن ذلك أمرهم بالتقوى إشارة إلى أنها السبب لدوام النعمة فقال : { فاتقوا الله } أي في جمع أوامره ونواهيه مراقبين{[18988]} له بذكر جميع جلاله وعظمته وكماله { لعلكم تشكرون } وقد استشكل هذا بأن التقوى التنزه عن المعاصي ، والشكر فعل ينبىء عن تعظيم المنعم ، وشكر الله صرف جميع ما أنعم به في طاعاته ، فحينئذ التقوى من الشكر ، فإن أريد العموم انحل{[18989]} الكلام إلى : اشكروا لعلكم تشكرون ، ولا يتحرر الجواب إلا بعد معرفة حقيقة التقوى لغة ؛ قال الإمام عبد الحق{[18990]} في كتابه الواعي : الواقية{[18991]} ما وقاك الشر ، وكل شيء وقيت به شيئاً{[18992]} فهو وقاء له و{[18993]}وقاية ، وقوله سبحانه وتعالى : { لعلكم تتقون } قال ابن عرفة - أي لعلكم أن تجعلوا بقبول ما أمركم به وقاية بينكم وبين النار - انتهى .

فاتضح أن{[18994]} حقيقة { واتقوا } : اجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية ، وأن سبب اتخاذ{[18995]} الوقاية الخوف من ضاره فالظاهر - والله أعلم - أن اتقوا بمعنى : خافوا - مجازاً مرسلاً من إطلاق اسم المسبب على السبب ، فالمعنى : خافوا الله لتكونوا على رجاء من أن يحملكم خوفه{[18996]} على طاعته على سبيل التجديد{[18997]} والاستمرار ، ولئن سلمنا أن التقوى من الشكر فالمعنى : اشكروا هذا الشكر الخاص ليحملكم على جميع الشكر ، وغايته أنه نبه على أن{[18998]} هذا الفرد من الشكر هو أصل الباب الذي يثمر باقيه ، وهوالمراد بقول{[18999]} ابن هشام في السيرة : إن المعنى : فاتقوني{[19000]} ، فإنه شكر{[19001]} نعمتي ، ويجوز أن يكون : لعلكم تزدادون{[19002]} نعماً فتشكرون{[19003]} عليها{[19004]} - إقامة للمسبب مقام السبب - والله أعلم .


[18937]:في مد: لشك.
[18938]:في مد: لشك.
[18939]:من ظ ومد، وفي الأصل: النفوذ.
[18940]:زيد من ظ والقرآن المجيد سورة 3 آية 10 و 116.
[18941]:سورة 3 آية 12، وفي ظ ومد؛ سيغلبون.
[18942]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[18943]:في ظ: إليهم.
[18944]:سقط من ظ.
[18945]:في مد: دين.
[18946]:سقط من ظ.
[18947]:في ظ: والنهار.
[18948]:في مد: وحيث.
[18949]:من مد، وفي ظ: التعز ـ كذا.
[18950]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[18951]:من مد، وفي الأصل: لم يضركم قلتكم، وفي ظ: لن يضركم فيتكم.
[18952]:من مد، وفي الأصل: لم يضركم قلتكم، وفي ظ: لن يضركم فيتكم.
[18953]:في ظ: منكم.
[18954]:آية 13.
[18955]:سقط من ظ ومد.
[18956]:زيد من ظ ومد.
[18957]:من ومد، وفي الأصل: لما.
[18958]:من ومد، وفي الأصل: إنه ـ كذا.
[18959]:زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها.
[18960]:زيد ما بين الحاجزين من مد.
[18961]:من مد والقرآن المجيد، وفي الأصل وظ: نصركم.
[18962]:سورة 3 آية 52.
[18963]:في مد: فانهزموا.
[18964]:في مد: فانهزموا.
[18965]:من مد، وفي الأصل وظ: يخترقون.
[18966]:من ومد، وفي الأصل: يمنعه ـ كذا.
[18967]:في ظ ومد: يحوطه.
[18968]:في ظ: لم يكدرا ـ كذا.
[18969]:في ظ: إثنا.
[18970]:زيد من مد.
[18971]:من مد، وفي الأصل: الحجندى، وفي ظ: الجحيدي.
[18972]:من كشف الظنون، ووقع في الأصول: في دوس ـ كذا مصحفا.
[18973]:من ومد، وفي الأصل: مواطن.
[18974]:زيد من ظ ومد.
[18975]:في الأصول: بأخذ ـ كذا.
[18976]:سقط من ظ.
[18977]:من ومد، وفي الأصل: إليك.
[18978]:زيد من ظ ومد.
[18979]:سورة 3 آية 103.
[18980]:من ومد، وفي الأصل: "و".
[18981]:من مد، وفي الأصل: أبدم، وفي ظ: الذم.
[18982]:زيد من ظ ومد.
[18983]:زيد من مد.
[18984]:من مد، وفي الأصل: فخاطبه، وفي ظ: مخاطبة.
[18985]:من ومد، وفي الأصل: اسن ـ كذا.
[18986]:سقط من ظ ومد.
[18987]:زيد من ظ ومد.
[18988]:من ومد، وفي الأصل: مراقبيتين ـ كذا.
[18989]:زيد من مد.
[18990]:في مد: عبد الله.
[18991]:من مد، وفي الأصل و ظ: الواهية.
[18992]:سقط من ظ.
[18993]:زيد من ظ ومد.
[18994]:سقط من ظ.
[18995]:في ظ: اتحاد.
[18996]:من ظ ومد، وفي الأصل: خوفكم.
[18997]:من ظ ومد، وفي الأصل: التحديد.
[18998]:زيد من مد.
[18999]:من مد، وفي الأصل وظ: بقوله.
[19000]:من السيرة 2/95، في الأصول: فتقون.
[19001]:من السيرة، وفي الأصول: يشكر.
[19002]:من ظ ومد، وفي الأصل: تردادو ـ كذا.
[19003]:في مد: تشكرون.
[19004]:من مد، وفي الأصل وظ: عليه.