لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

وإنَّ مَنْ أَضأْنَا عليهم شموس إقبالنا لتُشْرِقُ أنوار معارفهم ؛ فإذا تُليت عليهم آياتُنا سَجَدُوا بَدَل جحْدِهم ، واستجابوا بدل تمردهم ، وقابلوا بالتصديق ما يقال لهم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

{ وَيَقُولُونَ } أي في سجودهم أو مطلقاً { سُبْحَانَ رَبّنَا } عن خلف وعده أو عما يفعل الكفرة من التكذيب { إِن كَانَ وَعْدُ رَبّنَا لَمَفْعُولاً } إن مخففة من المثقلة واسمها ضمير شأن واللام فارقة أي إن الشأن هذا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

( ويقولون سبحان ربنا ) أي يعظمون الله في سجودهم وينزهونه عن كل عيب ونقيصه ( إن كان وعد ربنا لمفعولا ) ( إن ) ، المخففة من الثقيلة ، وهي بمعنى إنه ، وهي للتأكيد ؛ أي إنه كان وعد ربنا حقا ويقينا وذلك بإنزال القرآن وبعث محمد ( ص ) .