لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (79)

الابتداءُ للحادثاتِ من الله بدءاً ، والانتهاءُ إليه عوداً ، والتوحيد ينتظم هذه المعاني ؛ فتعرف أنَّ الحادثات بالله ظهوراً ، ولله مِلْكاً ، ومن الله ابتداءً ، وإلى الله انتهاءً .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (79)

{ وَهُوَ الذي ذَرَأَكُمْ في الأرض } أي خلقكم وبثكم فيها { وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } أي تجمعون يوم القيامة بعد تفرقكم لا إلى غيره تعالى فما لكم لا تؤمنون به سبحانه وتشكرونه عز وجل .