لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (16)

قوله جل ذكره : { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } .

عَرَّفَكَ أنه غنيٌّ عنك ، وأشهدك موضع فقرك إليه ، وأَنه لا بُدَّ لك منه ، فما القصد من هذا لا إرادته لإكرامك وإيوائك في كَنَفِ إنعامه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (16)

{ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ } أي إن يشأ سبحانه إذهابكم أيها الناس والاتيان بخلق جديد يذهبكم { وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } بعالم غير الناس لا تعرفونه هذا إذا كان الخطاب عاما أو إن يشأ يذهبكم أيها المشركون أو العرب ويأت بخلق جديد ليسوا على صفتكم بل مستمرون على طاعته وتوحيده ، وهذا إذا كان الخطاب خاصاً ، وتفسير الجديد بما سمعت مروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وياً ما كان فالجلمة تقرير لاستغنائه عز وجل .