لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا} (108)

عرَّفنا- سبحانه - أن ما يخوِّله لهم غداً يكون على الدوام ، فهم لا ينفكون عن أفضالهم ، ولا يخرجون عن أحوالهم ؛ فهم أبداً في الجنة ، ولا إخراج لهم منها . وأبداً لهم الرؤية ، ولا حجاب لهم عنها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا} (108)

قوله : { خالدين فيها لا يبغون عنها حولا } ( خالدين ) حال . و ( حولا ) منصوب على التمييز . وقيل : على أنه مصدر{[2874]} ؛ أي أن هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، جزاؤهم أنهم ماكثون دائمون في الفردوس ، ولا يبطلون أن يتحولوا عنها إلى غيرها ؛ فالفردوس مقامهم الخالد السرمدي الذي لا يختارون عنه متحولا ولا ظعنا . جعلنا الله برحمته ولطفه منهم .


[2874]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 118.