فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا} (108)

الحول : التحوّل . يقال : حال من مكانه حولاً ، كقولك : عادني حبها عوداً ، يعني : لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيهم . وهذه غاية الوصف ؛ لأن الإنسان في الدنيا في أيّ نعيم كان فهو طامح الطرف إلى أرفع منه . ويجوز أن يراد نفي التحوّل وتأكيد الخلود .