لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِينَ} (55)

فلم يرضوا منه بتخطئة آبائهم حتى قالوا : { أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ } فطالبوه بالبرهان إلى ما دعاهم إليه من الإيمان فقال : { قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذلِكُمْ مِّنَ الشَّاهِدِينَ }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِينَ} (55)

قوله : { قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين } استعظموا إنكاره عليهم واستبعدوا كونهم على ضلال ، من أجل ذلك جوزوا أن ما قاله إبراهيم مزاح وهزل . فسألوه : أجئتنا بالجد أم بالهزل ؛ أي أجاد أنت فيما تقول أم لاعب . فأخبرهم أن ما قاله حق وأنه جد لا هزل ، وهو قوله : ( بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن )