لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

لا تصديقَ أتم من تصديقِ آدم ، ولا وعظَ أشدُّ رحمةً من الله ، ولا يقينَ أقوى من يقينه . . . ولكن ما قاسى آدمُ الشقاءَ قبل ذلك ، فلمَّا استقبله الأمرُ وذاق ما خُوِّف به من العناءِ والكدِّ نَدِمَ وأطال البكاء ، ولكن بعد إبرام التقدير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

المعنى :

وقوله تعالى لآدم { إن لك ألا تجوع فيها } أي في الجنة { ولا تعرى } .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن الجنة لا نصب فيها ولا تعب ، وإنما ذلك في الأرض .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

{ إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ( 118 ) }

إن لك - يا آدم - في هذه الجنة أن تأكل فلا تجوع ، وأن تَلْبَس فلا تَعْرى .