لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

{ الْعِزيزُ } : القادر على استئصالهم ، { الرَّحِيمُ } الذي أخَّرَ العقوبة عنهم بإمهالهم ، ولم يقطع الرزقَ مع قُبْحِ فِعالِهم .

وهو { عزيز } لم يُسْتَضَرّ بقبيح أعمالهم ، ولو كانوا أجمعوا على طاعته لمَّا تَجَمَّلَ بأفعالهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

المعنى :

وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 ) }

وإن ربك - يا محمد - لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه ، الرحيم بعباده الموحدين .