لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ} (25)

ثم يقال لهم في بعض أحوال استيلاء الفزَع عليهم :

قوله جل ذكره : { ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } .

يُورِّك بعضُهم الذنبَ على بعض ؛ فهذا يتبرأ من صاحبه ، وصاحبه يتبرأُ منه ، إلى أن يحكم الله عليهم بالخزي والهوان ويجمعهم في اللعن والإبعاد .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ} (25)

شرح الكلمات :

{ مالكم لا تناصرون } : أي ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا توبيخا لهم .

المعنى :

ثم يسألون { ما لكم لا تناصرون } أي لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا . كيف ينصر بعضهم بعضا في مثل هذا الموقف الرهيب .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ} (25)

قوله - تعالى - { مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ } تقريع آخر لهم ، أى : ما الذى جعلكم فى هذا اليوم عاجزين عن التناصر فيما بينكم - أيها الكافرون - مع أنكم فى الدنيا كنتم تزعمون أنكم جميع منتصر ؟