لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

فلم يَحْتَج معهم إلى تضرع واستخذاء ، ولا راوَدُهم في سْلم واستمهال ، ولم يَتَّصْفْ في ذلك بركونٍ إلى حَوْله ومُنَّته ، ولم يستند إلى جٍِدِّه وقوَّته بل قال : { إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو ءاخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

شرح الكلمات :

{ ثم لا تنظرون } : أي لاَ تمهلون .

المعنى :

وقوله { من دونه } أي من دون الله من سائر الآلهة والشركاء ثم تحداهم مستخفا بهم وبآلهتهم ، فقال { فكيدوني جميعا } أي احتالوا على ضري ثم لا تنظرون أي لا تؤخرون ولا تمهلون .