لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ} (12)

أي يعبد مَنْ المضَرَّةُ في عِبادتهِ أكثرُ من النَّفْع منه ، بل ليس في عبادته النفع بحالٍ ، فالضُّرُّ المُتَيَقَّنُ في عِبادتهم الأصنام هو بيانُ رَكاكة عقولِهم ، ورؤيةُ الناسِ خطأ فِعْلِهم . والنفع الذي يتوهمونه في هذه العبادة ليس له تحصيل ولا حقيقة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ} (12)

شرح الكلمات

{ مالا يضره ولا ينفعه } : أي صنماً لا يضره إن لم يعبده ، ولا ينفعه إن عَبَدَه .

المعنى :

وقوله تعالى { يدعو من دون الله } أي ذلك المنقلب على وجهه المرتد يدعوا { مالا يضره } أي صنماً لا يضره لو ترك عبادته { وما لا ينفعه } إن عبده وقوله تعالى : { ذلك هو الضلال البعيد } أي دعاء وعبادة مالا يضر ولا ينفع ضلال عن الهدى والخير والنجاح والربح وبعيدٌ أيضاً قد لا يرجع صاحبه ولا يهتدي .

الهداية

من الهداية :

- عدم جدوى عِبَادةٍ صاحبُها شاك في نفعها غير مؤمن بوجوبها ومشروعيتها .