لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

القوم ينتظرون مجيءَ المَلَكِ لأنهم لم يعرفوه ولم يعتقدوا كونَه . ولكن لمَّا كانوا يستعجلون معتقدين أن الرسلَ غيرُ صادقين ، ولمَّا سلكوا مسلكَ أضرابهم من المتقدمين- عوملوا بمثل ما لَقِي أسلافُهم ، وما كان ذلك من الله ظلماً ، لأنه يتصرف في مُلْكه من غير حُكْم حاكم عليه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

حاق بهم : أحاط بهم .

ثم أعقب الله ذلك بذكر ما ترتب على أعمالهم فقال :

{ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } .

لهذا نزلت بهم عقوبةٌ من الله جزاءَ ما عملوا من سيئات ، وأحاط بهم العذاب الذي كانوا يستهزئون به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (34)

قوله : ( فأصابهم سيئات ما عملوا ) أي أصاب الأمم الظالمة السالفة النقم والعقاب لما فعلوه من المعاصي والكفران ( وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ) أي نزل بهم جزاء تكذيبهم وجحودهم واستهزائهم برسل الله{[2523]} .


[2523]:- تفسير الطبري جـ14 ص 71 وتفسير النسفي جـ2 ص 285.