لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ} (52)

51

وجاء في التفسير : أن الزقوم شجرة في أسفل جهنم إذا طُرِحَ الكافرُ في جهنم لا يصل إليها إلا بعد أربعين خريفاً .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ} (52)

41

المفردات :

شجر الزقوم : شجر ينبت في أصل الجحيم ، كريه المنظر والرائحة .

التفسير :

51 ، 52 ، 53- { ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ } .

ثم إنكم أيها الضالون عن الهداية والإيمان بالله ورسله ، المكذبون بالبعث والجزاء ، لداخلون في جهنم ، فإذا اشتد جوعكم فيجب أن تأكلوا من شجر بشع مؤلم ، لأنه كريه المنظر كريه الطعم ويجب أن تملئوا بطونكم منه زيادة في عذابكم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ} (52)

{ لآَكِلُونَ } بعد البعث والجمع ودخولهم جهنم { مِن شَجَرٍ مّن زَقُّومٍ } { مِنْ } الأولى لابتداء الغاية والثانية لبيان الشجر وتفسيره أي مبتدءون للأكل من شجر هو زقوم ، وجوز كون الأولى تبعيضية و { مِنْ } الثانية على حالها ، وجوز كون { مّن زَقُّومٍ } بدلاً من قوله تعالى : { مِن شَجَرٍ } فمن تحتمل الوجهين ، وقيل : الأولى زائدة ، وقرأ عبد الله من شجرة فوجه التأنيث ظاهر في قوله تعالى : { فَمَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا البطون } .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ} (52)

{ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ } وهو أقبح الأشجار وأخسها ، وأنتنها ريحا ، وأبشعها منظرا .