لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ} (90)

قوله جلّ ذكره : { وََأمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمَِينِ فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينَ } .

أن نخبرك بسلامة أحوالِهم .

ويقال : سترى فيهم ما تحب من السلامة .

ويقال : أمانٌ لك في بابهم ؛ فلهم السلامة . ولا تُشْغِلْ قلبَكَ بهم .

ويقال : فسلامٌ لك - أيها الإنسان - إنك من أصحاب اليمين ، أو أيها الإنسانُ الذي من أصحاب اليمين .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ} (90)

75

التفسير :

90 ، 91- { وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } .

والمعنى : وأما إن كان المحتضر من السعداء أهل الجنة ، الذين يأخذون كتابهم بيمينهم ، فإن الملائكة تتلقاهم بالسلام والأمان ، وتبشرهم بالجنة ، وتطمئنهم على حسن مستقبلهم ، وعلى رعاية الله لذريتهم بعد وفاتهم .

قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ *نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } . ( فصلت : 30-32 ) .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ} (90)

قوله تعالى : { وأما إن كان } المتوفى { من أصحاب اليمين }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ} (90)

قوله : { وأما إن كان من أصحاب اليمين } يعني إن كان المتوفى من أصحاب اليمين- وهم دون السابقين المقربين مرتبة - بشرته الملائكة بقولها له : { فسلام لك من أصحاب اليمين } .