لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (42)

المُلْكُ مبالغةٌ من المِلْك ، والملك القدرة على الإِيجاد ؛ فالمقدورات - قَبْلَ وجودها - للخالق مملوكة ، كذلك في أحوال حدوثِها بعد عَدَمِها عائدةٌ إلى ما كانت عليه ، فَمُلْكهُ لا يحدث ولا يزوال ولا يَؤُولُ شىءٌ منه إلى البطول .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (42)

42 - وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ .

بيد الله ملك السماء وما فيها ، وبيده ملك الأرض وما عليها ، وإليه المصير يوم القيامة حيث يرجع إليه الخلائق أجمعون ، يوم يقوم الناس لرب العالمين . ( المطففين : 6 ) .

وينادي الرب – جل جلاله - : لمن الملك اليوم . فيكون الجواب : لله الواحد القهار . ( غافر : 16 ) .