لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (8)

فنونُ ما ينبت في الأرض وقتَ الربيعِ لا يأتي عليه الحَصْرُ ، ثم اختصاصُ كلِّ شيءٍ منها بلون وطعمٍ ورائحة مخصوصة ، وكلِّ شكلٌ وهيئةٌ ونَوْرٌ مخصوص ، وورق مخصوص . . . إلى ما تَلْطُفُ عنه العبارة ، وتَدِق فيه الإشارة . وفي ذلك آياتٌ لِمَن استبصر ، ونَظَرَ وفكَّرَ .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (8)

8-{ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين }

أي : فيما ذكر لدليل على قدرة الخالق ، الذي خلق الكون وأبدع الخلق ، ورفع السماء وبسط الأرض ، وأرسل المطر ، وأنبت أنواعا وأزواجا كريمة مثمرة نافعة مبهجة ، ومع هذه الأدلة لم يؤمن أكثر الناس ، بل كذبوا بالله وبرسوله ، وآثروا العمى على الهدى والغي على الرشد .

قال تعالى : { وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } [ يوسف : 103 ]

وقال تعالى : { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } [ الأنعام : 116 ] .