لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا} (10)

قوله جلّ ذكره : { ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً ثُمَّ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدرَاراً وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً } .

ليعلمَ العالِمون : أَن الاستغفار قَرْعُ أبوابِ النعمة ، فمن وقعت له إلى اللَّهِ حاجةُ فلن يَصِلَ إلى مرادِه إلاّ بتقديم الاستغفار .

ويقال : مَنْ أراد التَّفَضُّل فعليه بالعُذْرِ والتنصُّل .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا} (10)

5

ثم وضّح ما وعظهم به ، فقال :

10- فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا .

أي : قلت : آمنوا بالله تعالى ووحّدوه ، وتوبوا إليه من الكفر وعبادة الأصنام ، فإن الله يغفر لكم ويقبل توبتكم ، ويحسن مثوبتكم .