لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

أَمَرَه باتباعه لمَّا ترجح عليه جانبُه في كَوْنِ الحقِّ معه - وإِنْ كان أكبرَ منه سِنَّاً ، وبيَّن أن الخلاص في اتباع أهل الحقِّ ، وأَنَّ الهلاكَ في الابتداع والتطوع في مغاليط الطرق .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

ثم دعاه إلى اتباع الحق بألطف أسلوب فقال : { ياأبت إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ العلم } النافع الذى علمنى الله - تعالى - إياه { مَا لَمْ يَأْتِكَ } أنت ، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ، { فاتبعني } فيما أدعوك إليه { أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً } أى : أهدك إلى الطريق المستقيم الذى لا عوج فيه ولا اضطراب .