في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ} (100)

69

ثم يفيقون فيعلمون أن الأوان قد فات ، وأنه لا جدوى من توزيع التبعات : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم )فلا آلهة تشفع ، ولا صداقات تنفع . .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ} (100)

قوله تعالى : { فما لنا من شافعين } أي : من يشفع لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ} (100)

{ فما } أي فتسبب عن ذلك أنه ما { لنا } اليوم ؛ وزادوا في تعميم النفي بزيادة الجارّ فقالوا : { من شافعين* } يكونون سبباً لإدخالنا الجنة ، لأنا صرفنا ما كان يجب علينا لذي الأمر إلى من لا أمر له ؛ ولعله لم يفرد الشافع لأنهم دخلوا في الشفاعة العظمى .