في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

69

وما هو تصوركم لله ? وهل يهبط وينحرف إلى هذا المستوى الذي تنكره الفطرة لأول وهلة : ( فما ظنكم برب العالمين ? ) . . وهي كلمة يبدو فيها استنكار الفطرة السليمة البريئة ، وهي تطلع على الأمر البين الذي يصدم الحس والعقل والضمير .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

{ فما ظنكم برب العالمين } بمن هو حقيق بالعبادة لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته ، أو أشركتم به غيره أو أمنتم من عذابه ، والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته ، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة على ما قبله .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

83

86- { فما ظنكم برب العالمين } .

فما ظنكم بما يفعل بكم رب العالمين ، وكيف يعاقبكم بعد ترك عبادته ، وعبادة أصنام من دونه .

قال قتادة : يعني : ما ظنكم بما هو فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

قوله : { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } يحذر إبراهيم قومه بقوله لهم : فما ظنكم بالله إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره .