في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

ثم استجاش شعيب مشاعر التقوى في نفوسهم ، وهو يذكرهم بخالقهم الواحد . خالق الأجيال كلها والسابقين جميعا :

( واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

الجبلّة : الطبيعة والخلقة ، يقال جُبل فلان على كذا : خُلق .

اتقوا الله الذي خلقكم والذين من قبلكم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

{ واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة الاولين } أي وذوي الجبلة أي الخلقة والطبيعة أو والمجبولين على أحوالهم التي بنوا عليها وسبلهم التي قيضوا لسلوكها المتقدمين عليكم من الأمم ، وجاء في رواية عن ابن عباس أن الجبلة الجماعة إذا كانت عشرة آلاف كأنها شبهت على ما قيل بالقطعة العظيمة من الجبل ، وقيل : هي الجماعة الكثيرة مطلقاً كأنها شبهت بما ذكر أيضاً .

وقرأ أبو حصين . والأعمش . والحسن بخلاف عنه { الجبلة } بضم الجيم والباء وشد اللام . وقرأ السلمي { الجبلة } بكسر الجيم وسكون الباء كالخلقة ، وفي نسخة عنه بفتح الجيم وسكون الباء قيل وتشديد اللام في القراءتين للمبالغة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

قوله تعالى : { وزنوا القسطاس المستقيم* ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعنوا في الأرض مفسدين* واتقوا الذي خلقكم والجبلة } الخليقة ، { الأولين } يعني : الأمم المتقدمين ، والجبلة : الخلق ، يقال : جبل أي : خلق .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (184)

قوله : { وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأولين } الجبلّة ، بمعنى الطبيعة والخليقة . والجمع الجبلات{[3401]} والمراد بالجبلة هنا الخلق الكثير من الناس . والمعنى : اتقوا الله بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر ، واحذروا عقابه الوبيل ، فهو سبحانه الذي خلقكم وخلق الذين من قبلكم من الأولين السابقين .


[3401]:مختار الصحاح ص 92 والمصباح المنير جـ 1 ص 98..