في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

99

( إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى .

وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ) . . فهذا كله مضمون لك ما دمت في رحابها ، والجوع والعري ، يتقابلان مع الظمأ والضحوة . وهي في مجموعها تمثل متاعب الإنسان الأولى في الحصول على الطعام والكساء ، والشراب والظلال .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

لا تصديقَ أتم من تصديقِ آدم ، ولا وعظَ أشدُّ رحمةً من الله ، ولا يقينَ أقوى من يقينه . . . ولكن ما قاسى آدمُ الشقاءَ قبل ذلك ، فلمَّا استقبله الأمرُ وذاق ما خُوِّف به من العناءِ والكدِّ نَدِمَ وأطال البكاء ، ولكن بعد إبرام التقدير .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

قوله : { إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى } ( ألا تجوع ) الجملة في موضع نصب اسم إن{[3000]} . يحبّب الله آدم بالمكث في الجنة ؛ فهو إن حفظ الوصية والتزم العهد بطاعة الله لبث في الجنة فلا يجد فيها جوعا ولا عُريا .


[3000]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 154.