في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

ثم يجيء التعقيب المكرور :

( إن في ذلك لآية ، وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) .

ويختم القصص في السورة ليجيء على إثره التعقيب الأخير . .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

{ الْعِزيزُ } : القادر على استئصالهم ، { الرَّحِيمُ } الذي أخَّرَ العقوبة عنهم بإمهالهم ، ولم يقطع الرزقَ مع قُبْحِ فِعالِهم .

وهو { عزيز } لم يُسْتَضَرّ بقبيح أعمالهم ، ولو كانوا أجمعوا على طاعته لمَّا تَجَمَّلَ بأفعالهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (191)

المعنى :

وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده .