في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ} (25)

وها هو ذا الخطاب يوجه إليهم بالتقريع في صورة سؤال بريء !

( ما لكم لا تناصرون ? ) !

ما لكم لا ينصر بعضكم بعضاً ، وأنتم هنا جميعاً ? وكلكم في حاجة إلى الناصر المعين ? ! ومعكم آلهتكم التي كنتم تعبدون !

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ} (25)

ثم يقال لهم في بعض أحوال استيلاء الفزَع عليهم :

قوله جل ذكره : { ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } .

يُورِّك بعضُهم الذنبَ على بعض ؛ فهذا يتبرأ من صاحبه ، وصاحبه يتبرأُ منه ، إلى أن يحكم الله عليهم بالخزي والهوان ويجمعهم في اللعن والإبعاد .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ} (25)

22

المفردات :

لا تناصرون : لماذا لا ينصر بعضكم بعضا ؟

التفسير :

25 –{ ما لكم لا تناصرون } .

ما الذي جعلكم تقفون عاجزين ، لا ينصر بعضكم بعضا ، وقد كان أبو جهل يقول في مكة : { نحن جميع منتصر } . [ القمر : 44 ] . وهذا السؤال للتقريع والتوبيخ .