في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} (92)

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} (92)

{ مَا يَنْبَغِي } أي : لا يليق ولا يكون { لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا } وذلك لأن اتخاذه الولد ، يدل على نقصه واحتياجه ، وهو الغني الحميد . والولد أيضا ، من جنس والده ، والله تعالى لا شبيه له ولا مثل ولا سمي .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} (92)

قوله : { إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمان عبدا } أي ما من أحد من الثقلين أو الملائكة إلا يأتي ربه ( عبدا ) حال منصوب ؛ يعني يأتيه يوم القيامة خاضعا ذليلا منقادا ، ومقرا بالعبودية الكاملة لله . وذلك إشعار بسقم القول الظالم باتخاذ الله الولد . فسائر الخلق سواء فيهم عزير ، أو عيسى ، أو الملائكة ، أو غيرهم ، لابد آتون يوم القيامة بين يدي الله خائفين وجلين مستسلمين .