في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (84)

49

( فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )

وهكذا تنتهي تلك الحلقات الخاطفة من القصص في السورة ، محققة سنة الله في أخذ المكذبين عند انقضاء الأجل المعلوم . فتتناسق نهاية هذا الشوط مع نهايات الأشواط الثلاثة السابقة في تحقيق سنة الله التي لا ترد ، ولا تتخلف ، ولا تحيد .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (84)

{ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } لأن أمر الله إذا جاء لا يرده كثرة جنود ، ولا قوة أنصار ولا غزارة أموال .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (84)

{ فما } أي فتسبب عن الصيحة أنه ما { أغنى } أي أجزأ { عنهم ما كانوا } أي بجبلاتهم { يكسبون * } من البيوت والأعمال والعدد والآلات الخبيثة ، لأنه لا يعجزنا شيء لأنه لا كلفة علينا فيما نفعل { إنما نقول له كن فيكون } وفعلنا بهم ذلك لأنهم كانوا على باطل ، فكان تعذيبنا لهم حقاً .