في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ} (242)

221

والآية الثالثة تعقيب على الأحكام السابقة جميعا :

( كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون ) . .

كذلك . . كهذا البيان الذي سلف في هذه الأحكام . . وهو بيان محكم دقيق موح مؤثر . . كذلك يبين الله لكم آياته عسى أن تقودكم إلى التعقل والتدبر فيها ، وفي الحكمة الكامنة وراءها ، وفي الرحمة المتمثلة في ثناياها ، وفي النعمة التي تتجلى فيها . نعمة التيسير والسماحة ، مع الحسم والصرامة ، ونعمة السلام الذي يفيض منها على الحياة .

ولو تعقل الناس وتدبروا هذا المنهج الإلهي لكان لهم معه شأن . . هو شأن الطاعة والاستسلام والرضى والقبول . . والسلام الفائض في الأرواح والعقول . .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ} (242)

221

{ كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون }

240

التفسير :

أي بمثل هذا البيان الحكيم الواضح ، لأحكام النكاح والطلاق والعدة بأنواعها والمتعة وغير ذلك يبين الله لكم آياته كلها في شريعته ، لكي تدركوا أسرارها وتعقلوا أغراضها فتنفذوها عن يقين واقتناع .

وإلى هنا تكون سورة البقرة قد بينت لنا في أكتر من عشرين آية ، بعض الأحكام التي تتعلق بالأسرة وصيانتها وسعادتها ، بأسلوب مؤثر وحكيم ، وبطريقة تهدي إلى أفضل الأخلاق وأقوم العلاقات بين الأفراد والجماعات ، وإن المتأمل في هذه الآيات وما اشتملت عليه من توجيهات سامية ، ليوقن بأن هذا القرآن غنما هو من عند الله ، الذي شرع لعباده ما فيه صلاحهم وسعادتهم .

* * *

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ} (242)

{ كذلك } أي مثل ذلك البيان الواضح للأحكام السابقة { يُبَيّنُ الله لَكُمْ ءاياته } الدالة على ما تحتاجون إليه معاشاً ومعاداً { لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } أي لكي تكمل عقولكم أو لكي تصرفوا عقولكم إليها أو لكي تفهموا ما أريد منها .