في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ} (39)

فأما هذا . . ( فإن الجحيم هي المأوى ) . . الجحيم المكشوفة المبرزة القريبة الحاضرة . يوم الطامة الكبرى !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ} (39)

المفردات :

هي المأوى : هي المرجع والمقام له ، لا غيرها .

التفسير :

39- فإن الجحيم هي المأوى .

فإن مأواه ومآله هو نار الجحيم ، يصطلى بنارها ، ويذوق حميمها وغسلينها ، ويسام الذل والهوان فيها .

قال تعالى : كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب . . . ( النساء : 56 ) .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ} (39)

{ فَإِنَّ الجحيم } التي ذكر شأنها { هِىَ المأوى } أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن ال في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط أو المأوى له على رأي البصريين من عدم كونها عوضاً ورابطاً وهذا الحذف هنا للعلم بأن الطاغي هو صاحب المأوى وحسنه وقوع المأوى فاصلة وهو الذي اختاره الزمخشري . وهي أما ضمير فصل لا محل له من الإعراب أو ضمير جهنم مبتدأ والكلام دال على الحصر أي كأنه قيل فإن الجحيم هي مأواه أو المأوى له لا مأوى له سواها .