في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

44

ثم يعود بهم إلى ذلك المشهد المكروب :

( ويوم يناديهم فيقول ، ماذا أجبتم المرسلين ? ) . .

وإن الله ليعلم ماذا أجابوا المرسلين . ولكنه كذلك سؤال التأنيب والترذيل . وإنهم ليواجهون السؤال بالذهول والصمت ذهول المكروب وصمت الذي لا يجد ما يقول :

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

62

-{ ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين }

إنها مواقف محيرة ، فقد سئلوا في السابق سؤال تقريع وتوبيخ على اتخاذهم شركاء لله . وهنا يسألون أيضا سؤال تقريع وتوبيخ على رفضهم الاستجابة لرسل الله ، وعدم استماعهم أدلة الهدى ، وآيات الإيمان ، ولفت الأنظار إلى هذا الكون وما فيه من أدلة القدرة الإلهية ، وقصص الأولين ، وأخبار البعث والمعاد ، لقد صموا آذانهم في الدنيا عن سماع صوت الرسل ، وأغمضوا عيونهم عن رؤية الحق ، وهنا في يوم القيامة يوجه إليهم السؤال التالي : بماذا أجبتم المرسلين الذين بعثهم الله لإرشادكم ، ودعوتكم للإيمان والتوحيد ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

قوله : { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } يوم ينادي الله المشركين الضالين فيقول لهم : ماذا أجبتم رسلنا فيما أرسلناهم به إليكم ؛ إذ دعوكم إلى إفرادنا بالألوهية والعبادة والتبرؤ من الأصنام والأنداد ؟ .