في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

44

( وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ) . .

فهو مجازيهم بما يعلم من أمرهم ، مختار لهم ما هم له أهل ، من هدى أو ضلال .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

62

المفردات :

ما تكن صدورهم : ما يخفون في صدورهم من الاعتقادات الباطلة ، وعداوتهم للرسول صلى الله عليه وسلم .

وما يعلنون : ما يظهرونه من الأفعال الخبيثة ، والطعن في الإسلام .

التفسير :

69-{ وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون }

هو سبحانه العليم علما مطلقا بسرائر النفوس ، وما يخفيه المشركون في صدورهم ، حين قالوا : { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } [ الزخرف : 31 ] وهو عالم بما يعلنونه ، ومطلع على كل أمر سواء منه الخفي والعلن ، والسر والجهر ، والباطن والظاهر ، وهو علام الغيوب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

قوله : { وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } الله عليم بالسر والعلن . فما تخفيه القلوب والنوايا ، أو تظهره الألسن والجوارح ؛ فإن الله به عليم لا يخفى عليه من ذلك شيء .