تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك ، ولذلك حذرنا منه غاية التحذير ، وشرح لنا ما يريده منا .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

" إلى يوم الوقت المعلوم " قال ابن عباس : ( أراد به النفخة الأولى ) ، أي حين تموت الخلائق . وقيل : الوقت المعلوم الذي استأثر الله بعلمه ، ويجهله إبليس . فيموت إبليس ثم يبعث ، قال الله تعالى : " كل من عليها فان{[9671]} " [ الرحمن : 26 ] . وفي كلام الله تعالى له قولان : أحدهما : كلمه على لسان رسوله .

الثاني : كلمه تغليظا في الوعيد لا على وجه التكرمة والتقريب .


[9671]:راجع ج 17 ص 164.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

{ إلى يوم الوقت المعلوم } وهو وقت النفخة الأولى ؛ إذ يصعق الخلق أجمعون إيذانا بفناء الحياة والعالمين وقيام الساعة{[2458]} .


[2458]:- رواح المعاني جـ7 ص 48 والتبيان للطوسي جـ6 ص 335 وتفسير الماوردي جـ3 ص 160 وفتح القدير جـ3 ص 131.