تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ} (5)

4

التفسير :

5- { سيهديهم ويصلح بالهم . . . }

سيوفقهم الله لألوان الهداية والإيمان ، وحب الله وحب دينه وحب رسوله ، ويمنحهم الألطاف والسداد والتوفيق ، ويصلح حالهم وأمرهم ، ويجعلهم سعداء في الدنيا ، وسعداء في الآخرة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ} (5)

{ سَيَهْدِيهِمْ } سيوصلهم إلى ثواب تلك الأعمال من النعيم المقيم والفضل العظيم ، وهذا كالبيان لقوله سبحانه : { فَلَن يُضِلَّ أعمالهم } [ محمد : 4 ] أو سيثبت جل شأنه في الدنيا هدايتهم ، والمراد الوعد بأن يحفظهم سبحانه ويصونهم عما يورث الضلال وحبط الأعمال ، وهو كالتعليل لذلك ، ويجوز أن يكون كالبيان له أيضاً .

{ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ } أي شأنهم ، قال الطبرسي : المراد إصلاح ذلك في العقبى فلا يتكرر مع ما تقدم لأن المراد به إصلاح شأنهم في الدين والدنيا فلا تغفل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ} (5)

شرح الكلمات :

{ سيهديهم ويصلح بالهم } : أي سيوفقهم إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم ويصلح شأنهم .

المعنى :

وإن نزلت الآية فيهم فإِن الله تعالى يخبر عن إنعامه عليهم بقوله فلن يضل أعمالهم سيهديهم في الدنيا ويوفقهم إلى كل خير ويصلح شأنهم .

الهداية :

من الهداية :

- بشرى المجاهدين في سبيل الله بإكرام الله لهم وإنعامه عليهم في الدنيا والآخرة .