تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} (105)

101

105 - أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ .

يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ : ألم أرسل لكم الرسل ، ألم أنزل عليهم الكتب ، ليبلغوكم ويوضحوا لكم الرسالات وسبل الإيمان والهداية ، فأعرضتم عنهم وكذبتم بهم ؟

وقريب من هذه الآية قوله تعالى : كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير * قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء . . . ( الملك : 8 ، 9 ) .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} (105)

{ أَلَمْ تَكُنْ ءاياتي تتلى عَلَيْكُمْ } على إضمار القول أي يقال لهم تعنيفاً وتوبيخاً وتذكيراً لما به استحقوا ما ابتلوا به من العذاب ألم تكن آياتي تتلى عليكم في الدنيا { فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذّبُونَ } حينئذٍ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} (105)

{ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ( 105 ) }

يقال لهم : ألم تكن آيات القرآن تتلى عليكم في الدنيا ، فكنتم بها تكذبون ؟

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} (105)

قوله تعالى : { ألم تكن آياتي تتلى عليكم } يعني القرآن ، تخوفون بها . { فكنتم بها تكذبون* }