فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} (105)

{ ألم تكن آياتي تتلى عليكم ؟ } في الدنيا ، يعني قوارع القرآن وزواجره تخوفون بها ، ويقال لهم ذلك توبيخا وتقريعا { فكنتم بها تكذبون } وتزعمون أنها ليست من الله تعالى .