تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

53-{ وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون }

أنجينا المؤمنين الذين آمنوا بصالح ، وكانوا يتقون الله ويبتعدون عن المعاصي ، قيل : آمن بصالح قدر أربعة آلاف رجل ، حيث خرج بهم إلى أطراف الشام ، ونزل رملة وفلسطين11 والله أعلم بصحة ذلك .

اللهم ثبتنا على الإيمان ، اللهم لا تهلكنا بعذابك ونجنا قبل ذلك ، اللهم وفقنا للصالحات ، وأمدنا بمعونتك ، وعنايتك وفضلك وهدايتك ورحمتك ، يا أرحم الراحمين .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

{ وَأَنجَيْنَا الذين ءامَنُواْ } صالحاً ومن معه من المؤمنين { وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } من الكفر والمعاصي اتقاء مستمراً فلذا خصوا بالنجاة . روي أن الذين آمنوا به عليه السلام كانوا أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضرموت وحين دخلها مات ولذلك سميت بهذا الاسم وبني المؤمنون بها مدينة يقال لها حاضورا ، وقد تقدم الكلام في ذلك فتذكر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

ولهذا قال { وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } أي أنجينا المؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وكانوا يتقون الشرك بالله والمعاصي ويعملون بطاعته وطاعة رسله .