تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (174)

{ 174 – وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون } .

أي : ومثل هذا البيان البليغ الواضح ، نبين الآيات ونوضحها ، ونكشف للناس عن ذخائر الإيمان المطموسة في كيانهم ، والتي أهملوها ، وغفلوا عنها .

وذلك لعلهم يرجعون إلى أنفسهم ، ويحسنون الانتفاع بتلك القوى ، التي أودعها الله فيهم ، فيكون لهم إلى الله عودة من قريب ، أو لعلهم يرجعون عن جهلهم ، وتقليد آبائهم وأجدادهم ، ويعودون إلى الرشد والهداية الصحيحة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (174)

{ وَكَذَلِكَ نفَصّلُ الايات } أي ذلك التفصيل البليغ المستتبع للمنافع الجليلة نفصلها لا غير ذلك .

{ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } عما هم عليه من الإصرار على الباطل نفعل التفصيل المذكور ، وقيل : المعنى ولعلهم يرجعون إلى الميثاق الأول فيذكرونه ويعملون بمقتضاه نفعل ذلك ، وأياً ما كان فالواو ابتدائية كالتي قبلها ، وجوز أن تكون عاطفة على مقدر أي ليقفوا على ما فيها من المرغبات والزواجر ، أو ليظهر الحق ولعلهم يرجعون ، وقيل : إنها سيف خطيب .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (174)

وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ أي : نبينها ونوضحها ، وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إلى ما أودع اللّه في فطرهم ، وإلى ما عاهدوا اللّه عليه ، فيرتدعون عن القبائح .