تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ} (74)

وجود الله ووحدانيته

{ واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ( 74 ) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ( 75 ) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون( 76 ) }

المفردات :

من دون الله : من غير الله .

التفسير :

74- { واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون } .

ومع هذه النعم التي أنعم الله بها عليكم ، ومن بينها الأنعام التي كانوا يرونها في الجزيرة العربية . ويستفيدون بها في تنقلاتهم ورحلاتهم ، وأكلهم وشربهم ومنافعهم ، مع هذه النعم المتعددة ، فإن هؤلاء المشركين لم يعبدوا الله وحده ، وعبدوا من دون الله أصناما ، يرجعون أن تنصرهم في الدنيا ، وأن تشفع لهم يوم القيامة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ} (74)

{ واتخذوا مِن دُونِ الله } أي متجاوزين الله تعالى الذي رأوا منه تلك القدرة الباهرة والنعم الظاهرة وعلموا أنه سبحانه المتفرد بها { ءالِهَةً } من الأصنام وأشركوها به عز وجل في العبادة { لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ } رجاء أن ينصروا أو لأجل أن ينصروا من جهتهم فيما نزل بهم وأصابهم من الشدائد أو يشفعوا لهم في الآخرة