تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

{ قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين( 106 ) فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين( 107 ) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين( 108 ) } :

التفسير :

{ 106 – قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين } .

أي : قال فرعون لموسى : أن كنت جئت من عند من أرسلك بآية فأتنى بها ، وأحضرها عندي لتصح دعواك ويثبت صدقك .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

{ قَالَ } استئناف بياني كأنه قيل : فما قال فرعون ؟ فقيل : قال :

{ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ } من عند من أرسلك كما تدعيه { فَأْتِ بِهَا } أي فأحضرها عندي ليثبت بها صدقك في دعواك ، فالمغايرة بين الشرط والجزاء مما لا غبار عليه ، ولعل الأمر غني عن التزام ذلك لحصوله بما لا أظنه يخفي عليك { إِن كُنتَ مِنَ الصادقين } في دعواك فإن كونك من جملة لمعروفين بالصدق يقتضي إظهار الآية لا محالة .