41 ، 42 { فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين* قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين }
أي : عندما جاء السحرة إلى مجلس فرعون ، وحوله وزراؤه وحاشيته ، سألوا : هل يصرف لنا أجر من المال أو الجاه ، إذا انتصرنا على موسى ؟
قال فرعون : نعم ، لكم أجر وجزاء مادي ، وفوق ذلك أقربكم من حاشيتي ، وأجعلكم من أتباعي ومن المقربين منّي .
ثم قيل في جواب من كأنه سأل عن جوابه : { قال } مجيباً إلى ما سألوه : { نعم } أي لكم ذلك ، وزادهم ما لا أحسن منه عند أهل الدنيا مؤكداً له فقال : { وإنكم إذاً } أي إذا غلبتم { لمن المقربين* } أي عندي ، وزاد { إذاً } هنا زيادة في التأكيد لما يتضمن ذلك من إبعاده عن الإيمان من وضوح البرهان ، تخفيفاً على المخاطب بهذا كله صلى الله عليه وسلم ، تسلية له في الحمل على نفسه أن لا يكون من يدعوهم مؤمنين ، وما بعد ذلك من مسارعة السحرة للإيمان - بعد ما ذكر من إقسامهم بعزته بغاية التأكيد - تحقيق لآية { فظلت أعناقهم لها خاضعين } .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.