تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ} (46)

38

46 ، 47- { فألقي السحرة ساجدين*قالوا آمنا برب العالمين }

أي : خرّ السحرة ساجدين لله ، فقد بذلوا أجلّ عمل وأعظمه ، ثم شاهدوا عمل موسى ، وأدركوا أنه معجزة لا طاقة للبشر بعملها ، وأن موسى رسول من عند الله ، فقالوا : { آمنا برب العالمين } .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ} (46)

{ فألقي } أي عقب فعلها من غير تلبث { السحرة ساجدين* } أي فسجدوا بسرعة عظيمة حتى كأن ملقياً ألقاهم بغير اختيارهم من قوة إسراعهم ، علماً منهم بأن هذا من عند الله ، فأمسوا أتقياء بررة ، بعد ما جاؤوا في صبح ذلك اليوم سحرة .