تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (77)

63

77 - حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ .

مبلسون : متحيرون آيسون من كل خير .

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة ، ونزل بهم عذاب السماء ، خاب أملهم ، وانقطع رجاؤهم ، وأصيبوا باليأس والإحباط ، وفي هذا المعنى يقول الله تعالى : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ . ( الروم : 12 ) .

ويقول تعالى : لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ . ( الزخرف : 75 ) .

وقيل : المراد بالعذاب الشديد : فتح مكة ، وانتصار الإسلام ، ودخول الناس في دين الله أفواجا ، عندئذ أصيب أهل مكة بالإحباط واليأس من الانتصار على الإسلام .

وخلاصة الآيات 63 – 77 ، إصرار الكفار على الشرك بالرغم من وضوح الأدلة أمامهم ، ومعرفتهم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم الصادق الأمين ، وأنه كامل العقل ، وقد جاء بالحق الواضح ، ولم يطلب منهم أجرا على تبليغ الرسالة ، ودعاهم إلى الصراط المستقيم ، ولكنهم تحجرت قلوبهم ، فلا يفيدهم البلاء ولا كشفه ونزول رحمة الله بهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (77)

حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون

[ حتى ] ابتدائية [ إذا فتحنا عليهم بابا ذا ] صاحب [ عذاب شديد ] هو يوم بدر بالقتل [ إذا هم فيه مبلسون ] آيسون من كل خير