تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (174)

160

{ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين*وإن ربك لهو العزيز الرحيم } .

في هلاك الكافرين ، ونجاة لوط ومن معه من المؤمنين ، آية ملموسة ، ودليل على أن الجزاء الحق من جنس العمل .

وجاء في تفسير المراغي لصاحبه الأستاذ أحمد مصطفى المراغي ، خاتمة تؤيد أن هذه القصة تاريخية ، ويؤكد ذلك بما كتبه الباحثون فقال : كتبت مجلة السياسة الأسبوعية فصلا قالت فيه : روت الكتب المنزلة : أن الله أهلك مدينتي سدوم وعمورة ، وثلاث مدن أخرى بجوارهما ، بأن أمطر عليهم نارا وكبريتا من السماء ، فلم ينج من سكانها سوى إبراهيم الخليل وأهل بيته ، ولوط وابنتيه ، ولم يكن إبراهيم من أهل تلك المدن ، بل نزح إليها من الشمال طلبا للكلأ والمرعى ، بحسب عادة القبائل الرحل في ذلك الزمنvii .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (174)

المعنى :

قوله تعالى { إن في ذلك لآية } أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى { وما كان أكثرهم مؤمنين } لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم .

الهداية

من الهداية :

- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة .

- من لم يسبق له الإِيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية .