تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ} (171)

المفردات :

الغابرين : الباقين ، من غبر بالمكان ، غبورا : أقام به ، وقد يستعمل الغبور بمعنى المضي والذهاب ، فهو في الشيء وضده .

التفسير :

160

170 ، 171-{ فنجيناه وأهله أجمعين*إلا عجوزا في الغابرين } .

استجاب الله دعاءه ، وأمره الله أن يسير مع المؤمنين به ليلا ، مهاجرا هو والمؤمنين من هذه القرية ولا يلتفت منهم أحد حتى لا يرى العقوبة التي ستنزل بهم ، لكن زوجته المسنة المنافقة ستكون مع الكافرين ، وستهلك معهم .

قال تعالى : { قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فاسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب*فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود*مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد } [ هود : 81-83 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ} (171)

شرح الكلمات :

{ إلا عجوزاً في الغابرين } : أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فرتكناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم .

المعنى :

إلا عجوزاً وهي امرأته الكفارة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين