تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

المفردات :

ما تكن صدورهم : ما تخفيه من الأسرار .

التفسير :

74- { وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون }

إن الله تعالى مطلع على السرائر والضمائر ، وهو رقيب على كل نفس بما كسبت ، وأحرى بهم أن يلزمهم الحياء والخوف من مشاهدة الله تعالى ومعرفته بما يسرون وما يعلنون .

قال تعالى : { فإنه يعلم السر وأخفى } [ طه : 7 ]

وقال تعالى : { سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار } [ الرعد : 10 ]

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

شرح الكلمات :

{ ما تكن صدورهم } : أي ما تخفيه وتستره صدورهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يلعنون } أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصى لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيد لهم وتهديد .

الهداية :

من الهداية :

- بيان إِحاطة علم الله بكل شيء .