تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

63

74- { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } .

أي : دم يا محمد على تنزيه الله تعالى الذي خلق الأشياء بقدرته ، فهو الذي خلق الإنسان من منيّ يمنى ، وهو الذي أنبت الزرع ، وهو الذي أنزل الماء من السحاب ، وهو الذي يسّر ظهور النار للتذكّر بها والاستفادة منها .

فما أعظمه ، وما أكرمه ، وما أحلمه ، وما أكثر فضله ونعمائه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

{ فسبح باسم ربك العظيم } أي وإذ قد علمت ما عدد من بدائع الصنعة وجلائل النعم ، فدم على التسبيح بذكر اسم ربك ، أو بذكر ربك العظيم ؛ منزها له تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته وقدرته ، الكافرون بنعمه مع عظمها وكثرتها . أو شاكرا له على تلك النعم . أو متعجبا من غمط هؤلاء الكفار لها مع جلالة قدرها . وأقبل على إنذارهم بالقرآن والاحتجاج عليهم به ؛ فأقسم إنه لقرآن كريم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

فسبّح باسم ربك العظيم أيها الرسول ، على هذه النعم الجليلة التي لا تُعد

ولا تحصى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

{ فسبح باسم ربك العظيم } أي نزه الله مما يقول المشركون

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

" فسبح باسم ربك العظيم " أي فنزه الله عما أضافه إليه المشركون من الأنداد ، والعجز عن البعث .