تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ} (45)

38

المفردات :

كنا نخوض : نشرع في الباطل ولا نبالي به .

مع الخائضين : مع الشارعين من أهل الباطل في باطلهم .

التفسير :

40- وكنا نخوض مع الخائضين :

وكنا نلعب مع الاعبين ، ونستهزئ بالمؤمنين ، ونقول عن محمد : هو شاعر أو كاهن أو كذاب ، أو لا نبالي بالخوض في الباطل ، ولا نتحرز عن مشاركة المكذبين بالإسلام والمتهمين للقرآن بالزور والبهتان .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ} (45)

نخوض مع الخائضين : نخالط أهل الباطل في باطلهم ونكثر من الكلام الذي

لا خير فيه .

الثالث : { وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخآئضين } وكنا لا نبالي بالخوض في الباطل مع من يخوض فيه ، ونكثر من الكلام الذي لا خير فيه : في حق محمد وأصحابه ، وفي أمر القرآن فنقول أنه سحر وشعر وكهانة .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ} (45)

ثم حكى - سبحانه - ما رد به المجرمون على أصحاب اليمين فقال : { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ المصلين . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المسكين . وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخآئضين . وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدين . حتى أَتَانَا اليقين } . أى : قال المجرمون لأصحاب اليمين : الذى أدى بنا إلى الإِلقاء فى سقر ، أننا فى الدنيا لم نقم بأداء الصلاة الواجبة علينا ، ولم نعط المسكين ما يستحقه من عطاء ، بل بخلنا عليه ، وحرمناه حقوقه . .

وكنا - أيضا - فى الدنيا نخوض فى الأقوال السيئة وفى الأفعال الباطلة مع الخائضين فيها ، دون أن نتورع عن اجتناب شئ منها .

وأصل الخوض : الدخول فى الماء ، ثم استعير للجدال الباطل ، وللأحاديث التى لا خير من ورائها .